السيد مهدي الرجائي الموسوي

547

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

تعنو له التيجان ساجدةً على * أعتابه بتخشّعٍ وتهجّد انظر إلى دنيا الخلود تضمّها * أضواء صرحٍ بالجلال ممرّد وتحلّ أبواب الجنان فإنّها * من فضّةٍ قد أفرغت في عسجد هذا التقي وقد تقدّم مظهراً * روحاً تعيش بعالمٍ من سؤدد أمثولة المجد الطريف بامّةٍ * تحيى مفاخرها بمجدٍ متلد مولاي فاقبل منه رمز ولائه * واقبل جهاد فتى الجهاد محمّد ومن شعره : عريضة موجّهة إلى وسيلتي في الدنيا والآخرة سلام اللَّه عليه ، وقد تفضّل عليّ الإمام روحي فداه فحلّها وله الشكر ، وذلك في شهر ذيالقعدة سنة ( 1386 ) ه : إليك اوجّه آماليه * فإنّك قمّتي السامية وأقصد بابك في المشكلات * ففيه سينحل إشكاليه ولاؤك حصني في الحادثات * به سادمّر أعدائيه وقبرك وهو مطاف السماء * مقرّي وموطىء آبائيه اجاوره مطمئنّ الفؤاد * بأنّي في جنّةٍ واقية وإنّي معتصم في حمىً * به اللَّه يعصم أيّاميه فلا أتّقي الحادثات الشداد * ولا عصف أهوالها العاتية وكيف أخاف ولي من ولاك * حمىً فيه أعصم آثاريه * * * إليك أبا الحسن المرتضى * وفدت بمشكلةٍ قاسية فداري وقد دار فيها البناء * أبادت قواي وأعصابيه ولم يبق لي من حطام الحياة * ثراء يقوّم بنيانيه خبت عين مكتبتي حين بعت * جواهر آثارها الغالية وخير فراشي انطوى في المبيع * وعدت وأسمالي البالية أبهضني الدين حتّى هويتُ * أنوء بأثقاله الجانية وما زال ينهش فيّ البناء * ويخمد في الضغط أنفاسية فلم أر معتصماً أتّقي * به حرّ آلامي الصالية